DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

أعضاء جمعية الصداقة العربية الألمانية يتفقدون مجموعة تحف أثرية مصرية

 شتان بين الأمس واليوم: بين تفقد المبنى’ الجديد لمتحف الآثار المصرية في نيسان / ابريل 2009، عندما كانت غرفه ما زالت خالية، وبين رد الفعل المدهش على’ الدعوة التي وجهتها جمعية الصداقة العربية الألمانية لزيارة المعرض من جديد بعد أن ازدانت حُجره بالتحف الأثرية المصرية الشهيرة. إذ كان على’ المدير السابق لمتحف الآثار المصرية في برلين، البروفسور د. ديتريش فيلدونغ أن يرافق ثلاث مجموعات من عشّاق الفن من الأعضاء الذين لبوا الدعوة. وقد استعرض البروفسور فيلدونغ ـ الذي يشغل أيضا منصب نائب مدير الجمعية ـ بفصاحته المألوفة عناصر البنية المعمارية للمتحف والمخطط العام للمعروضات. وقد انتزع الإعجاب تصميمُ المهندس المعماري ديفيد تشيبرفيلد David Chipperfield  الذي أفلح في ابتكار بيئة ملائمة لشواهد التاريخ القديم من التحف الأثرية المصرية واليونانية والرومانية واقليم البحر الأبيض المتوسط والشمال الأوروبي؛ فتارة كان المعمار يتواصل مع المعروضات الأثرية، وكانا يكملان بعضهما تارة أخرى’. أما أشكال المعرض الفريدة من نوعها والتي تنم عن الحداثة فإنها تتجسّد مثلا في التحف الأثرية المصرية المُنضّدة وفقا لمغزى’ كل منها والتي يحس الزائر فجأة وكأن شواهد العصر القديم المحيطة به من كل جانب تحدّق فيه لا العكس. ناهيك عن الفكرة المستوحاة من ألبرتو جياكوميتّي Alberto Giacometti  بأن تخلو صناديق العرض من الزجاج ؛ بعض من كل من الفرائد التي تخلب الألباب وتجتذب الزائر للبقاء. وبينما لا يزيد معدل بقاء الزوار في المتاحف عادة على’ ساعة ونصف، نجد ان هذا المتوسط الزمني  يتراوح هنا بين ساعتين إلى’ ساعتين ونصف.
لا بل إن بعض الزوار الذين حضروا تلبية لدعوة من جمعية الصداقة العربية الألمانية، لم يكتف بالجولة الخاصة مع المجموعة طيلة قرابة ساعتين برفقة المدير السابق للمتحف البروفسور فيلدونغ، بل أعاد الكرة لإمعان النظر مليا في التحف الأثرية المصرية. ومهما يكن من أمر، فقد كُلّلت الجولة الخاصة في أرجاء المتحف الجديد بالنجاح، وأعرب أعضاء الجمعية المشاركين فيها عن شكرهم وتقديرهم لهذه البادرة. .