DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

الإفطار الرمضاني المشترك بين جمعية الصداقة العربية الألمانية وجمعية الرحمة للإندماج الحضاري في نويكولن/ برلين

بعد أن أصبح الإفطار الرمضاني السنوي لأعضاء جمعية الصداقة العربية الألمانية تقليداً سنوياً مستحباً فقد ارتأت الجمعية إقامة هذا التقليد بشكلٍ مستمر لأعضائها في شهر رمضان الفضيل، وبناءً على الدعوة الكريمة من جمعية الرحمة للإندماج الحضاري فقد دعي المهتمين من أعضاء جمعية الصداقة العربية الألمانية في الخامس من سبتمبر إلى إفطارٍ يتم من خلاله الإطلاع على حياة المسلمين في برلين وتقاليدهم الرمضانية وتناول طعام الإفطار معاً. وبعد عرضٍ موجز عن الجمعية وتأسيسها عام 2007م أُتيحت الفرصة لأعضاء الجمعية الزوار ومن خلال السيد محمد ابراهيم والذي أدار الحوار بطرح الأسئلة حول نشاطات الجمعية وفعالياتها والتي قوبلت بترحاب وتم الإجابة عليها من قبل أعضاء الجمعية.

 من خلال هذا اللقاء أتيحت الفرصة لأعضاء جمعية الصداقة العربية الألمانية لمشاهدة مرتادي المسجد بشكلٍ منتظم والذين ينحدرون من جنسياتٍ مختلفة، وفي أثناء ذلك كان هناك خطبة الجمعة والتي ألقاها الإمام باللغة العربية مع وجود ترجمة فورية إلى اللغة الألمانية إلى جانب ذلك تتضمن نشاطات الجمعية برامج مختلفة للأطفال ودروس تعلم اللغة العربية والمساعدة في حل الواجبات المنزلية لنساء من مختلف الأعمار، كما أن هناك دروساً ومحاضرات مختلفة تلقى في الجمعية ويوجد هناك كافتيريا يجتمع فيها أعضاء الجمعية أحياناً إلى جانب وجود مكتبة صغيرة. وقد لوحظ أن غرف ومقر الجمعية أصبح صغيراً بالنسبة لنشاطات الجمعية وهو الأمر الذي يظهر جلياً في صلاة الجمعة عندما يؤم المسجد آلاف المصلين والذين يضطرون للصلاة خارج المكان أو على أبوابه.

 بعد اضطلاع أعضاء جمعية الصداقة العربية على مقر الجمعية والمسجد وتلقي كل واحد كتاب كهدية، كان الوقت قد حان لآذان المغرب ومعه كانت الدعوة لتناول الماء والتمر، بعد ذلك أقيمت الصلاة وتم تناول وجبة الإفطار والتي تخللها الكثير من الحوارات والنقاش.