جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
تقوم جمعية الصداقة العربية الالمانية بتنظيم سلسلة محاضرات حول موضوع " الماضي والحاضر – بلدان العالم العربي وماضيها ". وكان اول نشاط في هذه السلسلة هو المحاضرة التي القاها في مقر الجمعية في برلين مدير المتحف المصري في برلين ونائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية البروفسور ديتريش فيلدونغ عن عمليات البحث عن الاثار في السودان.
تميزت محاضرة البروفسور فيلدونغ بالحضور الكثيف من المهتمين ومن بينهم سعادة السفير السوداني الدكتور بهاء الدين حنفي منصور وزميله السوري سعادة السفير الدكتور حسين عمران. وبطريقة جذابة ومتنوعة شرح المحاضر باسهاب نشاطات البحث عن الآثار في السودان. وقد اختار المحاضر الذي يشتهر بخبرته الطويلة في مضمار البحث عن الاثار في السودان وبتنظيمه لعدد من المعارض العالمية عنوانا لمحاضرته " السودان – بلد يكتشف ماضيه " ليعبـّـر من خلاله عن المقولة الرئيس في محاضرته التي ترى ان المنجزات التاريخية للنوبة تقف على قدم المساواة مع المنجزات الفرعونية في مصروهي المقولة التي تخالف الافتراض الذي يؤيده علماء آثار منذ سنوات والقائل بأن السودان لايعدو ان يكون فرعا لمصر. وهذه الفرضية التي اوردها المحاضر اثارت نقاشا مستفيضا جرى اثنائه التساؤل حول مدى تأثيرها على الهوية الوطنية للسودانين ووعيهم.
وفي ختام المحاضرة اشار البروفسور فيلدونغ الى مشروع بناء متحف آثار صغير في السودان يشرف على مخططه الهندسي المهندس البريطاني المشهور دافيد شيبرفيلد. وتبذل حاليا جهود للحصول على مزيد من الدعم المالي والمعنوي للمشروع.