DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

الدكتورة جيرلخ تتحدث حول اليمن ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية – الماضي والحاضر

ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية- الماضي والحاضر والتي تتحدث عن تاريخ وحاضر البلدان العربية، رحب نائب رئيس الجمعية الأستاذ الدكتور ديتريش فيلدوج ومدير المتحف المصري في برلين بالضيوف الكرام، بعد ذلك تحدث الأستاذ الدكتور ريكاردو آيخمن مدير معهد الآثار الشرقية في معهد الآثار الألماني والذي قام بتقديم الضيف المحاضر الدكتورة إيريس جيرلخ من فرع معهد الآثار الألماني في صنعاء.
بدوره ألقت الدكتورة  جيرلخ محاضرتها والتي كانت تحت عنوان "الجذور التاريخية لما قبل الإسلام في اليمن وأثرها في المجتمع الحديث"، وأشارت إلى أن الحضارات التي تعاقبت على اليمن سواءً السبئية أو الحميرية ليست جزءاً من الذاكرة والتاريخ القديم وإنما هي هوية وجزء لا يتجزء من حياة اليمنيين الحديثة، وذكرت أن عمل معهد الآثار الألماني في صنعاء يتم بالتعاون مع الجمعية التقنية للتعاون وصندوق التنمية الاجتماعية اليمني والذين شاركوا في تنفيذ مشروعات عدة مثل بناء متحف في منطقة مأرب الأثرية والذي سوف يتم عرض المناطق الأثرية حول مأرب فيه، كما سوف يتم عرض المناطق التي تقع بالقرب من منطقة صرواح وسوف يتم ضمن هذه المشروعات بناء كوادر فنية وتدريب مرشدين سياحيين وغيره وبذلك يكون معهد الآثار الألماني من أكبر أرباب العمل في المنطقة.
وقد ساهمت الصور واللوحات التي استعملتها الدكتورة جيرلخ  بإعطاء انطباع مميز لدى الجمهور وهو الأمر الذي يشير إلى التطورات التي حدثت في العقود الماضية والتي ساهمت في إبراز أعمال التنقيب والحفاظ على التراث الثقافي اليمني إلا أن الطريق ما يزال طويلاً للقيام بأعمال أثرية كثيرة في اليمن، وإن هذا العمل يكتب له النجاح والتميز بالتعاون مع السكان المحليين في المنطقة.

 بعد انتهاء المحاضرة كان هناك العديد من المناقشات والأسئلة التي طرحها الجمهور والذي كان من ضمنهم سعادة سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور حسين عمران ومؤلفة كتاب "رمال فوق معابد الجزيرة العربية على آثار خطى ملكة سبأ" إيفا جيرلخ.

 هنا تجدون صوراً من محاضرة الدكتورة إريس جيرلخ.