جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
في بداية حفل افتتاح سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حول مراكز الثقافة العربية والتي تهدف إلى ألقاء الضوء على مجموعة من المدن العربية من حيث تطورها وتطور الفنون المعمارية والأدبية والعلوم المختلفة فيها فضلاً عن أهميتها السياسية والاقتصادية رحب الأستاذ الدكتور فيلدونگ بأعضاء الجمعية والضيوف الكرام في هذه الأمسية.
الأستاذ الدكتور فيلدونگ قدم عمل متحف الفن الإسلامي في برلين ومديرَه الدكتور شتيفان فيبر الذي كان ضيف الأمسية والقى محاضرة تحت عنوان (دمشق – مدينة وعمارة لعاصمة من الشرق الأدنى في العصر الإسلامي).
تعد مدينة دمشق المركز الثقافي والسياسي لسوريا والتي كانت على مر العصور من أهم المراكز البشرية المسكونة وهي أقدم عاصمة مأهولة في العالم وقد سُجلت مدينة دمشق القديمة والتي حافظت على أجزاء كبيرة من عمارتها القديمة عام 1979م ضمن قائمة التراث العالمي كأول مكان سوري ضمن هذه القائمة.
حديث الدكتور شتيفان فيبر والذي أسرد فيه قصة المدينة على مر العصور وعلى مدى ألفي عام منذ أن كانت المدينة مدينة رومانية وازدهارها في الفترة الإسلامية الأموية من عام 661-750م إلى نهاية الدولة العثمانية من عام 1516-1918م. وتطرق من خلال تقديم كثير من الصور والمخططات للمدينة والتي كانت ضمن بحث خاص به إلى مدينة دمشق من النواحي كافة من خلال استعراضه سمات المدينة كالأسواق والبازارات والمساجد والمنازل ذات الفناء والتمازج بين الأبنية في هذه المدينة.
استقبل الحضور هذه المحاضرة الشيقة والغنية بالمعلومات بلهفة شديدة وأبدوا اهتمامهم بسلسلة المحاضرات (مراكز الثقافة العربية)، فيما ستكون المحاضرة القادمة في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني للاستاذة الدكتورة أولريكه فرايتاگ مديرة مركز الشرق المعاصر فی مركز الزوار لوزارة الخارجية ألمانيا تحت عنوان (جدة في القرن التاسع عشر– ميناء متغير).
يمكن الإطلاع على انطباعات الأمسية في معرض الصور.