DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

الدكتور فيليب شبايزر يتحدث ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية (مراكز الثقافة العربية- مدينة القاهرة)

في 16 يونيو 2011م دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية والملحقية الثقافية في سفارة جمهورية مصر العربية إلى محاضرة ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية – مراكز الثقافة العربية. في هذه المحاضرة تحدث الدكتور فيليب شبايزرأستاذ تاريخ العمارة والمحافظة على المواقع التاريخية في جامعة برلين التقنية حول القاهرة وتراثها المعماري. في بداية المحاضرة رحب الملحق الثقافي في السفارة المصرية الأستاذ الدكتور الدمياطي بالضيوف الكرام وبهذه الخطوة التي تهدف إلى تعزيز التعاون وزيادة التواصل مع جمعية الصداقة العربية الألمانية.

 بدوره رحب الأستاذ الدكتور كلاوس بيتر هازه عضو المجلس الإستشاري لجمعية الصداقة العربية الألمانية والمدير السابق لمتحف الفنون الإسلامية في برلين بالحضور الكرام وبالأستاذ المحاضر ومحاضرته حول القاهرة التي اعتبرها قلب الثقافة العربية. وقدم الضيف المحاضر الأستاذ الدكتور فيليب شبايزر والذي عمل في مصر من عام 1977م – 1990م حيث عمل بدايةً في أعمال التنقيبات الأثرية ولاحقاً عمل كرئيس لمشروعات الترميم التي قامت فيها الجهات الألمانية في مدينة القاهرة القديمة. خلال هذه المحاضرة قدم الأستاذ المحاضر نبذة تاريخية عن تاريخ الهندسة المعمارية المصرية بشكلٍ متلاحق ومفصل وخاصةً العمارة في الفترة الأموية من عام 671- 750م حتى القرن التاسع عشر إضافةً إلى العمارة من الفترة العثمانية والآثار الأوروبية التي تركوها على عمارة المدينة. كل ذلك من خلال خبرة المحاضر وملاحظاته وذكرياته من خلال عمله في القاهرة لما يقارب ثلاثين عاماً.

 بدأت قصة القاهرة العربية عندما افتتح المسلمون مصر عام 641م وقاموا بإنشاء معسكر للجيش قرب منطقة الفسطاط فقد أنشأوا في الأصل مدينة من الخيام حول حصن عسكري ويمكن ملاحظة الآثار المتلاحقة للأسر التي حكمت مصر في أماكن مختلفة حتى اليوم، فعلى سبيل المثال مسجد أحمد بن طولون والذي سمي نسبةً إلى أحد الولاة العباسيين أو القلعة التي بناها صلاح الدين عام 1171م واستمرت طفرة البناء في القاهرة أثناء الفترة المملوكية فأنشأت العديد من المساجد والمدراس الدينية والقصور والمباني التجارية للبيع بالتجزئة. وعلى الرغم من سيطرة العثمانيين على مصر عام 1516م وهو الأمر الذي أصبحت فيه مصر كولاية إلا أن القاهرة ظلت مركزاً مهماً للعديد من النشاطات وهو ما يلاحظ في العديد من المباني الخاصة بالبيع بالتجزئة والمرافق الأخرى.

 في القرن التاسع عشر وتحت حكم محمد علي وخلفائه وخاصةً اسماعيل باشا تم إنشاء العديد من الأحياء الجديدة على النمط الأوروبي مثل مصر الجديدة وحلوان والجاردن سيتي والتي استمر في بنائها حتى بداية القرن العشرين. بعد استعراض القصة التاريخية لعمارة القاهرة والتي حصلت على اسمها الحالي أثناء فترة حكم الفاطميين لمصر، وعرفت لاحقاً في أوروبا بهذا الاسم تم فتح باب الحوار بين الحضور والأستاذ المحاضر لطرح الأسئلة والحوار حول موضوع المحاضرة.

 انطباعات الأمسية تجدونها هنا.