DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

الشبكة: اللقاء الشبكي الثالث للمعلمين

يلعب التعارف الشخصي دورًا محوريًا في تعزيز العلاقات المهنية، ولهذا نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية، في 23 نوفمبر 2024، اللقاء الشبكي الثالث ضمن مبادرة "الشبكة". حيث جاء هذا اللقاء ليجمع المشاركين الحاليين والسابقين في دورات اللغة العربية المجانية المخصصة لموظفي المدارس. تُقدم هذه الدورات التدريبية عبر الإنترنت منذ عام 2018 بدعم مالي من مؤسسة قطر الدولية، وتشرف عليها الجمعية. وحاليًا، تشمل المبادرة أربع دورات: دورة متقدمة طويلة الأمد وثلاث دورات للمبتدئين بدأت هذا العام. الطلب على هذه الدورات مرتفع للغاية، خاصة في دورة المبتدئين التي انطلقت في نوفمبر 2024 وامتلأت بسرعة قياسية مع وجود قائمة انتظار طويلة للدورة المجانية.

تهدف هذه الدورات إلى تزويد المعلمين بأساسيات اللغة العربية، ما يساعدهم على التواصل بفعالية مع الطلاب الناطقين بالعربية وأولياء أمورهم. كما توفر الدورات فهماً أعمق للبنية اللغوية للغة العربية والتحديات الناتجة عن اكتساب اللغة الألمانية أو لغة أجنبية ثانية. وهذا يساعد المعلمين على تصميم دروسهم بشكل أقرب إلى احتياجات المتعلمين وزيادة نجاح التعلم.

يوغا باللغة العربية

بدأ اللقاء الشبكي بجلسة فريدة تحت شعار "يلا يوغا!"، حيث قدمت معلمة اللغة العربية سيمون بريتز مجموعة من تمارين اليوغا باللغة العربية. كانت هذه الفقرة وسيلة مبتكرة لتعزيز الأجواء التعليمية التي يمكن للمعلمين دمجها في دروسهم لتحفيز الطلاب وخلق بيئة تعليمية مريحة.

تبادل الخبرات حول الحياة المدرسية

ركز اللقاء أيضًا على تبادل الخبرات والتحديات التي تواجه المعلمين في حياتهم المدرسية اليومية. حيث ناقش الحاضرون دور اللغة العربية في مدارسهم وتأثير معرفتها على تحسين التواصل مع الطلاب وأولياء الأمور. كما تم التطرق إلى الصعوبات المرتبطة بتعليم الطلاب الناطقين بالعربية وكيفية تكييف الدروس لتلبية احتياجاتهم. تبع النقاش حفل استقبال تناول فيها الحاضرون أطباقاً عربية شهية، ما أتاح لهم فرصة لتعميق التبادل الشخصي ومشاركة التجارب.

وفي ضوء النجاح المميز لهذه الدورات فقد أعلنت الجمعية أن هذا اللقاء لن يكون الأخير. في عام 2025، ستوسع الجمعية أنشطتها الموجهة للمعلمين، بما في ذلك تنظيم لقاء شبكي مخصص لأول مرة للمعلمين الذين يدرّسون اللغة العربية في مدارس برلين. هذه المبادرات المستمرة تؤكد التزام الجمعية بدعم المعلمين وتعزيز التفاهم الثقافي واللغوي في البيئة التعليمية.