جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
كان شعار "العربية في العمل" عنوان الإجتماع السنوي لشبكة لمعلمي اللغة العربية، والذي عقدته جمعية الصداقة العربية الألمانية العربية بالتعاون مع مؤسسة قطر الدولية وإتحاد معلمات ومعلمي اللغة العربية في المانيا في 25 نوفمبر 2023 وللمرة الثانية، حيث تم دعوة معلمي اللغة العربية من برلين إلى يوم مخصص لتعليم وتعلّم اللغة العربية والذي عقد في مطعم قانا نظراً لإجراءات إنتقال مقر الجمعية إلى مكانه الجديد. يهدف تنظيم اللقاء السنوي إلى توسيع وتعزيز شبكة المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية في برلين. وبغض النظر عما إذا كان تدريس اللغة الأم في المدارس الحكومية أو دورات اللغة العربية التي تديرها مبادرات خاصة، سواء كانت مجموعات عمل عربية في المدارس أو اللغة العربية كلغة أجنبية، فإن الشبكة تهدف إلى إتاحة الفرصة لجميع معلمي اللغة العربية لتبادل الخبرات، وتبادل المعلومات وتوسيع المهارات وتطوير أفكار جديدة في هذا المجال.
رحبت مسؤولة المجال الثقافي والتعليمي والعلوم في جمعية الصداقة العربية الألمانية، إيزابيل أشتربيرج، بالضيوف وعرضت أنشطة جمعية الصداقة العربية الألمانية والتي تستهدف في المقام الأول المدارس والمعلمين ودعم تدريس اللغة العربية. كما كان التركيز هنا بشكل خاص على دورات اللغة العربية عبر الإنترنت لمعلمي برلين، والتي تقدمها جمعية الصداقة العربية الألمانية مجانًا وبدعم مالي من مؤسسة قطر الدولية. الهدف من دورات اللغة هو أن يقوم المعلمون بتطوير فهم أعمق للطلاب من أصل عربي أو يتحدثون العربية، وبالتالي يمكن تحسين التواصل داخل المدرسة.ضمن هذه الفعالية تحدثت إحدى المشاركات في الدورة عن تجربتها مع دورة اللغة العربية ومدى تأثير مهاراتها المكتسبة حديثًا في اللغة العربية على حياتها المدرسية اليومية في مدرسة ثانوية في فيدينج في برلين. كما عرضت وبالنيابة عن مؤسسة قطر الدولية ممثلة مؤسسة قطر الدولية في ألمانيا، سينديث كوستر، العديد من الأنشطة والدعم التي تقدمها مؤسسة قطر الدولية لمدرسي اللغة العربية في ألمانيا. بعد ذلك، قدمت عائشة الحمداني، رئيسة إتحاد معلمات ومعلمي اللغة العربية في المانيا، عرضًا عن الإتحاد الذي تم تأسيسه عام 2020، والتي تهدف إلى تعزيز تعليم اللغة العربية في ألمانيا. كما يهدف الإتحاد إلى توفير فرصة للمعلمين لتبادل الأفكار والتواصل مع بعضهم البعض. وبما أن اللغة العربية لا يتم تقديمها إلا كلغة ثنائية في المدارس ويتم تدريسها حاليًا كلغة أجنبية فقط في عدد قليل من المدارس، فإن الإتحاد يدعم أيضًا الجهود المبذولة للإعتراف باللغة العربية كمادة تدريس منتظمة وتشجع تطوير المناهج والمنهجية وطرق التدريس.كما قدم رومان سينجيندونك، منسق مشروع تامان وهو مشروع بالتعاون مع معهد اللاهوت الإسلامي بجامعة أوسنابروك، وتم تطويره من قبل المسلمين للمسلمين لتمكين المزيد من التعليم الثقافي في المساجد، بإستخدام قطع من مجموعة متحف الفن الإسلامي في برلين، يتم تعريف الشباب المسلمين بالهندسة المعمارية والزخرفة والخط ودعوتهم للحوار حول هويتهم الثقافية. والمواد التعليمية الناتجة واسعة النطاق ومتاحة مجانًا. بعد ذلك، ناقش المشاركون مع رومان سينجيندونك ما إذا كانت المواد التعليمية مناسبة أيضًا للإستخدام في دروس اللغة أو حتى الفنون في مدارس برلين، وبأي شكل، أو ما هي المواد والتدريب الإضافي اللازم لجعل اللغة والثقافة العربية أكثر إنتشارًا. كان هذا اللقاء فرصة ناجحة ومثمرة لتبادل الأفكار والخبرات للمشاركين ومن المقرر أن تستمر فعاليات "العربية في العمل" في العام المقبل.