جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
دعت جمعية الصداقة العربية الالمانية وسفارة المملكة الاسبانية في برلين في 28 نوفمبر 2012 الى محاضرة تحت عنوان "الجمال على عباءة الامبراطورية. التراث الشرقي في أوروبا - البحث عن اثر" للمؤرخ كلوس قروس. هذه المحاضرة هي الثانية ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "من الشرق يأتي النور" والتي بدأت في شهر سبتمبر 2012. مستشار السفارة الاسبانية رافائيل تشافيس بياردو، افتتح الامسية ورحب بالضيوف الكرام في قاعة السفارة. تبع ذلك كلمة ترحيبية للملحق الثقافي المغربي محمد كلاخي.
في محاضرته تتبع المؤرخ كلوس قروس امام 100 ضيف وبشكل مثيرة نقاط الاتصال بين الثقافات في البلدان المطلة على البحر المتوسط. في العديد من القطاعات أستطاع علماء الشرق وبفترة طويلة التقدم على تلك الاكتشافات العلمية والثقافية التي حدثت في الغرب، حيث وصلت علومهم الى اوروبا عن طريق صقلية وإسبانيا ثم الى المنطقة الأوروبية. يتضح التقدم الثقافي والعلمي العربية من خلال العديد من الامثلة في العلوم (الرياضيات، والطب، والفلك، والجغرافيا)، والهندسة المعمارية واللغة والموسيقى والشعر. وأصبح من الواضح أن العلماء العرب تركوا آثارا كثيرة في القارة الأوروبية. على سبيل المثال، ساهم علماء المشرق، في استبدال نظام الارقام الروماني بنظام الارقم الهندية والذي كان يتكون من تسعة ارقام فضلا عن اضافة الصفر الى هذا النظام.
بصمة عربية اخرى في هذا الميدان كانت الجمال على عباءة الامبراطورية والتي اخذت المحاضرة عنوانها منه، حيث تعود ملكية هذه العباءة الامبراطورية الى العائلة المالكة النورمانديين في صقلية. والذي كان يعد واحد من اهم الازياء والملكيات المهمة وتم ارتدائه حتى نهاية الدولة الرومانية من قبل 47 ملك وقيصر. من خلال الفحص والتدقيق والتصميم والمادة التي استخدمت في هذه العباءة يتبين تأثير المشرق بشكل واضح. حيث تم فصل العباءة الى نصفين من خلال رسم شجرة نخيل وهي احد الرموز الشرقية وهو الامر الذي اعطى جزئيين مطبقين، في كل جزء رسم لأسد يهجم جمل، وهو يرمز الى غزو النورمانديين لإمارة صقلية، حسب اعتقد المؤرخ كلوس. فضلا عن ذلك فان بطنه النسيج والحرير الذي استخدم في العباءة مصدرها العاصمة السورية دمشق. على حافة اهدب العباءة يكمن اكتشف نقشا من الرموز الكوفي، والذي يعطي معلومات عن سنة الإنتاج: والذي يشير الى ان العباءة تم خيطتها في مدينة باليرمو عاصمة صقلية عام 528 حسب التقويم الإسلامي (1134-1135 م).
بعد انتهاء المحاضرة، اتحيت الفرصة للحضور من اجل القاء استفساراتهم أو تعليقاتهم للمؤرخ كلوس قروس، والتي قوبلة بامتنان وترحب. بعد ذلك القى نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية الأستاذ الدكتور ديتريش فيلدونغ نظرة موجزة في البرامج المستقبلية لسلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "من الشرق يأتي النور- أوروبا والعالم العربي"، ثم اختتمت الأمسية بحفل استقبال صغير.
للمزيد من المعلومات حول جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى الاطلاع على صفحتنا على الانترنت إذا كانت لديكم الرغبة في الانضمام إلى عضوية الجمعية.