DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

برنامج الماجستير في الإدارة المتكاملة للموارد المائية برنامج تعاون تعليمي ألماني ـ أردني

تمثل حلول ندرة المياه والتلوث والتوسع الحضري المستدام والإصلاحات الاقتصادية وأنظمة التعليم عالية الجودة أهدافًا للتعاون الإنمائي العالمي ولها أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ففي عام 2005 وبدعم من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية ومؤسسة التعاون الدولي الالماني ومؤسسة التبادل الثقافي الالماني تم إطلاق خمس برامج ماجستير "برامج الماجستير الألمانية العربية" من أجل مواجهة النقص في المتخصصين العرب المؤهلين في هذه القطاعات. كجزء من  الاجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية  الحادي والعشرين والذي عقد في 16 مارس 2021 تم القاء الضوء على برنامج "الإدارة المتكاملة للموارد المائية" في الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة كولونيا للعلوم التطبيقية وكان تركيز المناقشة على المكون متعدد الثقافات وتطوره على مر السنين والآفاق المستقبلية لهذا المشروع التعاوني العربي الألماني طويل الأمد - سواء من منظور المنسقين الأكاديميين أو من منظور خريجي هذا البرنامج. حيث قدم اثنين من خريجي البرنامج تجربتهم ومن منظورهم له فيما قدم عضو مجلس ادارة جمعية الصداقة العربية الألمانية الأستاذ الدكتور ماتيوس فايتر والذي شارك  بشكل كبير في انشاء البرنامج ومساقاته المختلفة لمحة عن تاريخ البرنامج وغاياته.وقد ادير هذا اللقاء من قبل منسق المشارييع في الجمعية السيد يان فيليب.

التبادل بين الثقافات هو رصيد كبير

بدورها عبرت الأستاذ الدكتور منار فياض رئيسة الجامعة الألمانية الاردنية عن اهمية هذا البرنامج نظراً لندرة المياه الواضحة بشكل خاص في الأردن  حيث تحظى الإدارة المستدامة للمياه وتدريب المتخصصين بأولوية استثنائية في خطط التعليم والتدريب في الاردن وأشارت إلى ان القائمين على البرنامج والطلبة قد استفادوا من هذا البرنامج والتبادل الثنائي بين الطرفين حيث يستمر هذا البرنامج لمدة عامين يقضي الطلبة الفصل الدراسي الثاللث في الجامعة الشريكة يليه تدريب داخلي. ومن وجهة نظر منسق البرنامج طويل المدى أكد الأستاذ الدكتور لارس ريب عميد كلية التطوير المكاني وأنظمة البنية التحتية ومدير معهد التكنولوجيا وإدارة الموارد أكد  على اهمية البرنامج الذي يهدف إلى اعداد الطلبة على افضل وجه ممكن لمواجهة تحديات العمل  والنجاح في تأدية المهام والواجبات الموكلة اليهم. فمن خلال التشاركية والتدريب الميداني للقائمين على البرنامج من الالمان والاردنيين والدوليين يتم التعرف عن قرب على آليات العمل والاطلاع على محطات العمل ومحطات المياه التي تتكيف مع احتياجات البلدين  والتي تساهم في نقل  الخبرات المفيدة للغاية وإثراء البرنامج بشكل كبير.

الآثار الخطيرة لوباء كورونا في كلا الموقعين

أدى تفشي وباء كورونا أيضًا إلى توقف مفاجئ في الحياة العامة في الأردن حيث تم إغلاق الحدود وجميع المؤسسات العامة، بما في ذلك المدارس والجامعات وكما هو الحال في جامعة كولونيا تحولت الجامعة الألمانية الاردنية إلى التدريس عبر الإنترنت بسرعة كبيرة. كما أتاح الدعم قصير المدى من مؤسسة التبادل الثقافي الألمانية إلى إمكانية التطور السريع في هذا المجال من حيث البنية التحتية. لقد كان من المتوقع ان يكون هنالك تطوراً ايجابياً في العام2021 نظراً لظروف الجائحة الحالية الا ان الحالة المرافقة لهذا الوباء قد ادت إلى افتقار بعض الجوانب من هذا البرنامج إلى الطموحات التي كان يطمح القائمون عليه. ان التحول الالكتروني والاعتماد على التعلم عن بعد لن تعوض الغايات والفوائد التي انشأت من اجلها هذه الرنامج ولا سيما التبادل الثقافي والخبرات وللاطلاع عن  قرب على التجارب في كلا الفريقين.

تأكيد شبكة الخريجين الواسعة على التوجه العملي

لا تزال برامج الدراسة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعدد الكبير من الخريجين، فمن وجهة نظر ألين بوسمان والدكتور مصطفى ناصر الدين والذي يعمل الآن مستشاراً للشركات  الأوروبية للقطاع الخاص في المنطقة ويتعاون أيضًا مع الخريجين الآخرين في سياقهم المهني حيث اكد كلا المتحدثين على اهمية  بنية الدراسة ذات الصلة بالممارسة ومتعددة التخصصات وفرص التنمية الشخصية التي يوفرها للطلاب. يعمل البرنامج كنوع من "التحقق من الواقع" بالمعنى الأفضل للكلمة، إن التوجه المتعلق بالوظيفة إلى جانب طبيعة التبادل بين الثقافات يجعل من السهل جدًا الدخول إلى عالم العمل.  لكن في السنوات الأخيرة ، فقدت مثل هذه البرامج شعبيتها في المنطقة وفقدت الدعم الخارجي. فيما يتعلق بالعملية طويلة الأمد لهجرة العمال المهرة إلى الخارج ("هجرة الأدمغة") ، فإن هذا تطور خطير يجب مواجهته، ومع ذلك هذا فقط يجعل التأثير الإيجابي وأهمية الدورات متعددة الثقافات أكثر وضوحًا.