جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
من الخط العربي إلى الموسيقى العربية: تمكن طلاب الصف التاسع والعاشر في مدرسة ماكس بلانك الثانوية في وسط مدينة برلين في 27 يونيو 2024 من تجربة اللغة والثقافة العربية في ورشتين عمل تفاعليتين. حيث جاءت ورش العمل هذه جزءً من فعاليات "يوم اللغات" بالمدرسة الثانوية وتم دعمها وتنظيمها من قبل جمعية الصداقة العربية الألمانية.
تم إطلاق "يوم اللغات" من قبل قسم اللغات الأجنبية بالمدرسة تحت إشراف المعلمة كريستينا مولر. إذ كان الهدف من يوم اللغات إثارة اهتمام الطلاب من خلال تجربة اللغة بشكل مباشر وتوضيح فوائد التعددية اللغوية، اضافة إلى تعزيز تقدير جميع اللغات الأجنبية. مع عدد متحدثين يبلغ حوالي 275 مليون على المستوى العالمي، تعد اللغة العربية سادس أكثر اللغات تحدثًا في العالم، وبالتالي لا يمكن أن تكون غائبة عن "يوم اللغات".
وفي ورشتي عمل في الصباح، تمكن الطلاب المهتمون من تجربة اللغة العربية كلغة ثقافية مهمة، ولم تكن معرفة اللغة العربية مطلوبة - فقد تم تصميم ورشتي العمل بحيث يتمكن كل من المبتدئين والمشاركين ذوي المعرفة السابقة من المشاركة في ورش العمل بشكل مريح وممتع.
تحت عنوان “من الخط إلى الخط”، قام الخطاط ومصمم الجرافيك دانيال عرب بتعريف الطلبة المهتمين بتاريخ الخط العربي وأساسياته. وبعد تعلم التقنيات الأساسية، قام الطلاب بصنع ملصقات بالخط العربي: بعضها بالأحرف العربية الأولى أو اعتمادًا على مهاراتهم اللغوية وحتى بالكلمات والجمل العربية.
في ورشته الموسيقية "يلا موسيقى!"، اكتشف الموسيقي ومعلم الموسيقى حسام العلي عالم الموسيقى العربية المتنوع مع الطلبة. وكان التركيز على الغناء باللغة الأجنبية (الجديدة). سواء مع أو بدون معرفة لغوية سابقة. حيث تمكن جميع المشاركين في نهاية ورشة العمل من إتقان الأغاني الشعبية العربية الشهيرة "آه يا زين" و"البنتي شلبية" وتمكنوا من مرافقتها بإيقاعات عربية بسيطة.
كما قام شريك جمعية الصداقة العربية الألمانية، اتحاد معلمات ومعلمي اللغة العربية في المانيا بدعم فعالية يوم اللغات في المدرسة. حيث قدم سيمون بريتز، عضو مجلس إدارة الاتحاد والمدرس للدورات المجانية للغة العربية والتي تعقد في الجمعية للمعلمين، للطلبة المهتمين دورة تدريبية باللغة العربية، وفي نهايتها تمكن المشاركون من إجراء بعض الحواورت البسيطة باللغة العربية.
كان "يوم اللغات" في صالة مدرسة ماكس بلانك الثانوية فرصة لجمعية الصداقة لتقديم ثراء الثقافة واللغة العربية، ولجعل اللغة العربية حاضرة في الحياة المدرسية اليومية ولإبراز القيمة المضافة للغة العربية، وللاحتفال بمبادرة ناجحة من قبل مدرسة ماكس بلانك الثانوية لتعزيز التنوع والشمول والتبادل بين الثقافات، والتي ترغب جمعية الصداقة العربية الألمانية في مواصلة دعمها بأفضل ما في وسعها في المستقبل.