DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

د. فيليب فون رومل يتحدث عن تونس ضمن إطار سلسلة " بين الماضي والحاضر" التي تنظمها جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG

 نقل خبير الآثار الألماني د. فيليب فون رومل الحضور في محاضرته في جمعية الصداقة العربية الألمانية في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2009، إلى العصور السحيقة في تونس مستعرضا ما اكتشفه الخبراء في حفريات التنقيب عن الآثار في الدولة العربية. ولا شك في أنه خير من يقدم هذه المعلومات، لا سيما وأنه يتولى’ في المعهد الألماني للتنقيب عن الآثار القديمة رئاسة هيئة التحرير والتنسيق لمشاريع الشمال الافريقي في قسم روما للتاريخ القديم وفجر التاريخ الجديث.

رحّب المدير التنفيذي للجمعية بْرونو كايْزر Bruno Kaiser  بالحضور الذين لبوا الدعوة إلى هذه المحاضرة الممتعة من سلسلة " بين الماضي والحاضر"  مستعرضا أيضا نبذة من تاريخ حياة المحاضر، الذي استعرض نتائج الحفريات الرئيسية في الجمهورية التونسية في قرطاج " قرطاجنة " الواقعة على’ خليج تونس وشمتو القريبة من مدينة جندوبة الكائنة في الشمال الغربي من البلاد. وأشار الخبير الألماني إلى’ عدم وجود أي انقطاع في المسلسل التاريخي لمن تعاقبوا على السيطرة على’ البلاد عبر التاريخ منوها بأن جميع الحقب مدرجة على’ قدم المساواة ودون تمييز في كتب التاريخ المدرسية التونسية. 

أوضح المحاضر أن شواهد أقدم المواقع التي قطنها الانسان في تونس، يعود تاريخها العصر الحجري الجليدي. أما الحقبة التاريخية التالية التي اكتشفت آثارها في تونس وبقية الشمال الإفريقي، فكانت الألف الأولى قبل الميلاد. وكان تأسيس قرطاج على يد الفينيقيين عام 814 قبل الميلاد ايذانا ببداية استيطان متواصل مُوثّق. وقد استغل الرومان الشمال التونسي للتزود بالحبوب، واستغلال مواقد المرمر وخاصة في شمتو حيث المرمر الأصفر المتميز الجودة 

وقد تعاقب على السيطرة على’ تونس بعد الرومان، الوندال فالبيزنطيون ومن ثم العرب قبل بدء العهد العثماني. وكان الفرنسيون هم آخر من استولى على تونس قبل أن تنعم بالاستقلال في عام 1956. كل ذلك استعرضه المحاضر في تلك الليلة، بصورة تنتزع الاعجاب ولا سيما ربطه بين التاريخ القديم وقضايا العصر في تونس. أي أن تلك المحاضرة تبوأت مكانها اللائق في عقد مسلسل التاريخ الذي أعدته جمعية الصداقة العربية الألمانية لتوضيح الصلات بين ماضي الأقطار العربية وحاضرها. وكانت هذه اللمحة الممتعة من التاريخ التونسي، هي محور الأحاديث بين الضيوف حول المقصف المعد في الغرفة المجاورة.   

مشاهد من الأمسية تجدونها هنا