جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
في إطار سلسلة المحاضرات التي تنظمها جمعية الصداقة العربية الألمانية تحت عنوان : التاريخ والحاضر – دول العالم العربي وماضيها " ألقى المدير العام المساعد للمتاحف الحكومية في برلين البروفسور الدكتور جونتر شويبله محاضرة بعنوان " تاريخ الأردن وحاضره وموروثه في مجال الآثار ".
سبق إلقاء المحاضرة كلمة ترحيبية ألقاها صاحب مبادرة تنظيم هذه السلسلة مدير المتحف المصري في برلين البروفسور الدكتور فيلدونغ حيـّـا فيها سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية في ألمانيا السيد عيسى أيوب وسعادة سفير الجمهورية العربية السورية في ألمانيا الدكتور حسين عمران بوصفهما ضيفا الشرف في الأمسية الثقافية.
تطرقت المحاضرة بتفصيل مشوق حاز على إعجاب الحاضرين المهتمين إلى تاريخ الأردن منذ فجر التاريخ إلى الوقت الحاضر. وذكر أن الأردن واحد من مهود الإنسانية وذلك لوقوعه على طرق الهجرات السكانية الكبيرة وتحوله لاحقا إلى محور من محاور تجارة البخور. ويظهر الثراء المتنوع في الموجودات الأثرية في الأردن التحول من المستوطنات البشرية المتفرقة إلى المدن المنظمة. كما يبرز التبادل داخل بلدان الشرق واسيا والصلات مع أوروبا، على سبيل المثال مع اليونان القديمة والإمبراطورية الرومانية، أن الآثار التي ُعثر عليها في الأردن هي جزء من الموروث الإنساني المشترك. وبناء على هذه المقولة اكـّـد البروفسور شاورته أن علم الآثار له أيضا اثر كبير على تقوية الترابط بين الشعوب والثقافات وان المحافظة على هذا الموروث هي مهمة مشتركة لها آثار عملية واضحة.
صوّر البروفسور شاورته عالم الآثار وكأنـّه مكتب سياحة وسفر للبلد الذي يعمل فيها. وبالنظر إلى إمكانيات التخريب التي قد تسببها السياحة الجماعية للاماكن الأثرية فان على المرء الموافقة على عدم فتح كافة هذه الأماكن أمام السياح. وطالما أن السياح الأوروبيين يريدون زيارة هذه الأماكن والتمتع بمشاهدتها فان على أوروبا المشاركة في المحافظة عليها وحمايتها.