جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
في 23 فبرور 2012م دعت جمعية الصداقة العربية الالمانية الى محاضرة للدكتورة مارغريت فان اس ضمن سلسلة محاضرات الجمعية "مراكز الثقافات العربية" تحت عنوان: بغداد مركز العلوم والثقافة.
مارغريت فان اس تعمل منذ 1996م مديراً علمياً لقسم المشرق في معهد الآثار الالماني ورئيسة فرع بغداد. منذ عام 2003م تعمل بشكل دؤوب وبشكل خاص ضمن البرامج المختلفة والخاصة بالحفاظ على التراث والاثار العراقية.
عام 2009م حصلت الدكتورة فان اس على درجة الدكتوراه الفخرية من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا التابع لجامعة الدول العربية، وقد اوضحت الدكتورة فان اس للحضور الكرام ان العراق لم يفارقها منذ اقامتها للدراسة عام 1982 في اوروك.
في محاضرتها استعرضت تاريخ مدينة بغداد منذ تأسيسها عام 762م على يد الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور حتى اليوم، فقد تطورت المدينة واتسعت في وقت قصير بسبب موقعها المتميز ووقوعها على مفترق طرق وقربها من المناطق الخصبة واصبحت عاصمة اقتصادية وكذلك مركزاً من مراكز الفنون والعلوم.
وقد لعبت بغداد دوراً رئيساً كمركزاً للفنون والعلوم واصبحت مقصداً للكثير من العلماء والادباء وبشكل خاص في فترة الخليفة هارون الرشيد 766-809م، اذ كانت المدينة مركزاً مزدهراً للآداب وهو ما يشير اليه اعداد الكتب في بغداد اذ يُعتقد ان مكتبة الخليفة كانت تحتوي ما بين 60000 الى 120000 الف كتاب في عام 996م ومقارنة بالعالم الغربي آنذاك ومكتباته المعروفة ولاسيما مكتبة كونستانس التي كانت تحتوي وفي العام نفسه 356 كتاب.
التطور الرئيس والمحوري للعلوم كان عند تاسيس بيت الحكمة عام 825م والذي كان مركزاً لترجمة العديد من الوثائق والمخطوطات من اليونانية الى العربية كذلك عمل هناك وبالوقت نفسه العديد من العلماء في مجال الطب والفلك.
لاحقاً أنشأ في الاندلس مركزاً مشابهاً لهذا المركز والذي اهتم بشكل خاص بالعلوم اليونانية وساهم في اعادتها الى اوربا وخلال الفترات المتلاحقة والتي شهدت تذبذباً ملحوظاً خلال العصر العباسي فان جزءاً كبيراً من بغداد قد دُمّر عام 1258م اثناء الاجتياح المنغولي لها، فقد دُمّرت وأُتلفت جميع الكتب والمخطوطات ولكن يُعتقد ان هناك بعضُ منها قد أُنقذ ومنها الى تركيا ومنها لاحقاً الى اوربا وحتى اليوم فان الفن والثقافة في العراق ما تزال حية الا انها قد عانت وحتى وقت قريب من بعض الاخفاقات لذا اشارت الدكتورة فان اس الى انها تعمل وخلال فترة اقامتها بشكل جدي الحفاظ على موروثه الثقافي، اذ فُقد اكثر من 8500 عمل فني منذ عام 2003م اثناء اعمال السلب والنهب في المتاحف العراقية لذا فانه من الضروري حسب رأي الدكتورة فان اس ان يكون هناك حماية ودعم للثقافة والعلوم وان يكون هناك اعادة تأهيل وبناء لمراكز الثقافاة والعلوم الخاصة والعامة.
هنا تجدون بعض انطباعات المحاضرة
بعض الكتب ذات العلاقة
Jim Al-Khalili
Im Haus der Weisheit: Die arabischen Wissenschaften als Fundament unserer Kultur
Fischer, 2011
Heinz Belting
Florenz und Bagdad: eine westöstliche Geschichte des Blicks
C.H.Beck, 2008