جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
اجتذب اللقاء الثاني لسلسلة ناقشات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومؤسسة التبادل الأكاديمي الألمانية الجديدة الجامعات وبناء المجتمع، والذي عُقد في 21 مايو عدد غفير من الحضور. وعلى الرغم من الاجواء الصيفية الحارة فقد حضر هذا اللقاء والذي عُقد في قاعة ليبنيتس في أكاديمية برلين براندنبورغ للعلوم في جيندارماركت في برلين ما يزيد على 200 ضيف. وقد جاء هذا اللقاء ضمن الأمسية البرلمانية لبرامج الماجستير الألماني- العربي التابع للمؤسسة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) والجمعية الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والذي تعمل جعمية الصداقة العربية الألمانية في تنظيمه واستضافته منذ عدة سنوات.
بعد الكلمات الترحيبية من السيد أولريش قروثس نائب السكرتير العام للمؤسسة الألمانية للتبادل الأكاديمي الألمانية، والأستاذ الدكتور ماتياس فيتر عضو مجلس الإدارة في جمعية الصداقة العربية الألمانية، تحدث سعادة النائب الكسندر رضوان، عضو البرلمان الألماني وعضو جمعية الصداقة العربية الألمانية لعدة سنوات حول الموضوع الرئيس لهذا اللقاء، حيث شدد في حديثه على الحاجة إلى التغيرات الاقتصادية في الدول العربية، وتعزيز ومكافأة الابتكار وروح المبادرة وهو الامر المطلوب اكثر من السابق.
بعد ذلك بدأ حوار الخبراء المدعوين تحت إشراف باتريك ليوشنير (من أكاديمي الدويشه فيله) لمناقشة سؤال اللقاء والذي كان: من هم خريجي الجامعات الذي يحتاج اليهم الاقتصاد العربي ؟.
ضم فريق الخبراء لهذه الأمسية العديد من الضيوف والعلماء من مختلف التخصصات والإدارات، أذ ضم فريق الحوار الأستاذ حسام الدين الدقاق، عضو فريق العمل لبرنامج الماجستير الألماني- العربي "التغيير الاقتصادي في العالم العربي"، الأستاذ الدكتور بيرند فرياسليبن، مدير المشروع الألماني - العربي "تعزيز روح المبادرة للابتكارات العلمية في مجال تكنولوجيا المعلومات" من جامعة فيليبس ماربورغ، الأستاذة الدكتورة ألفه كانون، مديرة مشروع "صفاقس-كيمنتس: التعاون في التعليم العالي للهندسة" في جامعة كيمنتس للتكنولوجيا؛ السيد أحمد مرعي، رئيس فرع تاف (TÜV) (هيئة الرقابة التقنية) في شمالِ مصر، وبياتي شنايدر - كوفاتس، مديرة مكتب مؤسسة التبادل الأكاديمي الألمانية في تونس، وهيلدغارد فوقلمان مديرة مشروع الجمعية الألمانية للتعاون الدولي في تونس "التدريب المهني وتعزيز توظيف الشباب".
كانت معضلة أسواق العمل العربية محور النقاش الرئيس لهذه الأمسية، حيث تشاهد الأسواق العربية تدريب وتخريج طلبة في تخصصات مختلفة لا تتناسب مع متطلبات سوق العمل او الاقتصاد؛ لذا قام خبراء اللقاء والذي يعملون في بلدان مختلفة، بمناقشة الاختلافات والتشابهات لهذه المعضلة والاقتراحات لإيجاد حُلول فعالة لها.
كانت الفرصة متاحة اثناء المناقشات للجمهور للمشاركة في الحِوار من خلال ارسال الأسئلة والتعليقات عبر موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر' إلى مدير النقاش السيد باتريك، حيث يتم أدرجها في المناقشة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك حوار ونقاش مطول بين متحديثين الأمسية والحضور والذي اظهر الحماس واستمر لمدة طويلة، تبعه مناقشات وأحاديث مختلفة بين الحضور والضيوف الكرام اثناء تناول بعض الأطعمة والأشربة (البوفيه) والذي خلق أمسية مثيرة ورائعة.
يمكن الاطلاع على تقرير مفصل حول مناقشات الأمسية في صفحة مؤسسة التبادل الأكاديمي الألمانية شراكات التحوّل على الانترنت.