جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
في يوم مشمس جميل، ساطعةً شمسُه عُقدت في 6 يونيو 2015 دورة مكثّفة للهجات العربية في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين، تحت إشراف استاذة الدراسات الاسلامية والعربية السيدة السيدة سيمون بريتز، حيث تعرف المشاركون خلال هذه الدورة على اللهجة السورية-الفلسطينية، وعلى المصطلحات اليومية التي تستخدم في التحيات والتسوق والعلاقات العامة.
كان لتمازج المشاركين في الدورة وخلفيتهم الثقافية والتعليمية الأثر الكبير في إيجاد دورة ديناميكية فاعلة يتمازج فيها التعلم مع المرح داخل الفصل الدراسي، كما ساهمت الدورة في تعميق المعرفة لديهم في الاساليب الدراسية لتعلم اللهجات العربية المختلفة. تختلف اللهجات المحلية المحكية في العالم العربية عن اللغة العربية الفصيحة بشكل كبير، وتعد معرفة هذه اللهجات ذات اهمية كبرى في عملية التواصل سواء على المستوى الشخصي او العملي، وقد قدمت هذه الدورة الفرصة للمشاركين لمعرفة الكثير من المصطلحات الجديدة، التي يمكن استخدامها للتفاعل الشخصي مع سكان المنطقة في بلاد الشام. كما تعرف المشاركون على البعد الشعري في هذه اللهجة متعددة الأوجه من خلال أحد الامثلة الغنية للمطربة اللبنانية الشهرية فيروز.
نظراً للمعطيات الإيجابية للغاية لدورات اللغة العربية واللهجات التي تقيمها الجمعية، فان جمعية الصداقة العربية الألمانية تخطط لمواصلة مثل هذه الدورات بشكل دوري كل شهرين للتعرف على احدى اللهجات العربية مثل اللهجة الفلسطينة- السورية أو المصرية.