DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

مفتي الجمهورية العربية السورية في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية والمجموعة البرلمانية للدول العربية في البرلمان الألماني

في 25 أكتوبر 2007م دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع المجموعة البرلمانية للدول الناطقة بالعربية في البرلمان الألماني فضيلة الشيخ مفتي الجمهورية العربية السورية أحمد بدر حسون لإلقاء محاضرة والنقاش، وقد لاقت هذه المحاضرة الاهتمام الكبير لدى الفئات المختلفة من ساسيين واقتصاديين وممثلي وسائل الإعلام والأكاديمين وفي بداية المحاضرة رحب سعادة السيد أنطوان عودة رئيس أساقفة حلب بالضيف الكريم فيما أشار السيد يوخائيم هورستر عضو البرلمان الألماني ورئيس المجموعة البرلمانية للدول الناطقة بالعربية في الشرق الأوسط بأهمية الضيف وزيارته والاجتماع مع الحضور في البرلمان الألماني. وأشار كذلك إلى المناقشات المكثفة في ألمانيا بين المسلمين والمسيحين في المجتمعات الديمقراطية.
بدوره أكد رئيس الجمعية الدكتور أوتو فيستهوي على دور الجمعية في تعزيز دور التعايش والحوار بين الثقافات لذا فإن زيارة المفتي تعطي مدلاولات إيجابية وهامة للدور الذي تقوم به الجمعية. بدوره شكر سعادة الدكتور حسين عمران سفير الجمهورية العربية السورية في ألمانيا الجهات الداعية لإتاحة هذه الفرصة ودعى المواطنين المسلمين في ألمانيا إلى التعبير بأفضل الطرق عن تعاليم الدين الإسلامي وأكد على أوجه التشابه بين الأديان وأن غايات الأديان جميعاً تهدف إلى جمع الناس كل في طريقته للوصول إلى الهدف المنشود.

 فضيلة الشيخ المفتي حسون والذي لم يشعر بالغرابة في مبنى البرلمان إذ كان عضواً للبرلمان السوري لمدة ثلاث سنوات أكد على الدور الذي تلعبه بلاده في منطقة الشرق الأوسط في قضية تقارب الأديان وأشار بنفس الوقت إلى التشابه والتقارب بين جميع الأديان وأوضح أن من يقرأ القرآن يقرأ معه الإنجيل في نفس الوقت وأن الدين لا يمكن تقسيمه وإنما تتغير الدرجات فمن يصلي في المسجد أو الكنيسة أو المعبد اليهودي يصلي لله فهي جميعها بيوت لله.

 فضيلة المفتي أعطى صورة واضحة عن حوار الأديان والأمور الدينية المتعلقة بالدولة وأن ليس هناك فرق بين دين وآخر فمن يفصل بين الكنيسة والدولة أو من يؤسس دولته على إطار ديني أو أن الدولة تقوم على أساس عرقي يؤدي في كثير من الأحيان إلى خلق توترات، لذا دعى سماحة الشيخ إلى تشكيل حكومة مدنية وإلى علمانية الحكم، فيما وصف نفسه بأنه مسلم علماني. وتطرق سماحته إلى المسألة السياسية في الشرق الأوسط وأبدى عدم اعتقاده بنجاح حل الدولتين وأشار إلى أنه يجب أن يكون هناك بلد واحد يشمل المسلمين والمسيحين واليهود معاً. وأشاد سمحاته بالتجربة الألمانية في التطور الحضاري وأن الألمان اجتمعوا معاً لهدم جدار برلين ودعى الحضور للمشاركة في هدم الجدار العازل في فلسطين وأن يعيش المسلمين والمسيحين واليهود بسلام معاً.
كما دعى إلى عدم تزويد المنطقة بالأسلحة وأن يكون هناك حظراً عالمياً على توريد الأسلحة إلى الدول العربية وإسرائيل وأن يكون هناك حواراً مفتوحاً وبناءاً بين الشعوب، ووافقه بهذا الرأي كبير ساقفة مدينة حلب وأشار إلى أهمية التوافق والتعايش بين الأديان في المنطقة وإلى أهمية فهم الثقافات في الوصول إلى أفضل النتائج.

 هذا اللقاء مع سماحة المفتي اختتم بحوار شيق ومثير أدير من قبل سعادة النائب برسيك آينس وشارك فيه أعضاء من البرلمان ورئيس الجمعية أوتو فيستهوي.

 الكلمة الختماية في هذا الاجتماع كانت لعضو جمعية الصداقة العربية الألمانية الأستاذ الدكتور فريدمان بوتنر أمام الحضور الذين زادوا عن مائة وثلاثن ضيفاً. هنا تجدون صوراً للقاء.