جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 10 سبتمبر2012 بالتعاون مع منتدى بغداد للثقافة والفنون لمحاضرة للدكتور المهندس العراقي عبد الحليم الحجاج والتي كانت تحت عنوان (أوروبا والعالم العربي: تراثنا المشترك) وكانت هذه المحاضرة اشارة البدء لسلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية الجديدة (من الشرق يأتي النور- أوروبا والعالم العربي).
في بداية المحاضرة رحب نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية الأستاذ الدكتور ديترش فيلدونغ بالضيوف الكرام في سلسلة المحاضرات الجديدة والتي يتم الأشراف عليها ورعايتها من قبل المؤرخ والناشر السيد كلاوس قروس والذي ادار هذه الأمسية كذلك، وقد شدد الدكتور فيلدونغ على أهمية الموضوعات المطروحة في مجتمعنا والذي تكمن اهميته بشكل مستمر والذي يساعدنا على فهم ثقافتنا.
بدوره أشار السيد كلاوس إلى أهمية معرفة التراث الثقافي لمعرفة الأختلافات الثقافية وإيضاحها بين الناس وإن صورة الشرق في الغرب قد طغى عليها الصورة النمطية والإدعاءات الكاذبة وخصوصا أن وسائل الإعلام كان لها الدور الأكبر في ذلك والأجدر أن يكون هناك تسامح والثقة المتبادلة ومنح الفرصة للآخر.
"الثقافة المسيحية اليهودية احد اهم اصول ثقافتنا". هذه المقولة التي رددها العديد من الشخصيات مثل جيدو فيسترفيله تم ضحدها من قبل الدكتور الحجاج في محاضرته من جوانب مختلفة. فانه يرى البحر الابيض المتوسط بحرا يضم على جوانبه ثقافات شعوب مختلفة تربطها علاقات وثيقة بعضها ببعض. نتائج هذا التبادل لا تتمثل بالسياسة، الفلسفة والشعر فحسب بل تتعداها للطب، علوم الفلك والرياضيات. من اهم الامثلة على ذلك الفيلسوف الشهير ابن رشد الذي انتشرت اعماله في الرياضيات واللغة وكذلك غوته الذي كتب الديوان الشرقي ـ الغربي. ولقد قام المحاضر باعطاء لمحة عامة عن مجموعة واسعة من التبادل الثقافي بين شعوب البحر المتوسط مما جعل الجمهور متحمساً ومتشوقاً الى المحاضرات القادمة ضمن هذه السلسلة.
في المناقشات الختامية تم الحديث عن أمور أخرى مثل التبادل الثقافي والذي لا يزال مستمراً إلى هذا اليوم. وتعريفه اذا كان ضمن قائمة النخبة ام هو تبادل محدود ؟ التوافق هنا: يجب أن يكون أكثر وضوحا مما ينبغي عمله، وخاصة في مجال العمل الشبابي. بهذه الكلمات ختم السيد كلاوس الأمسية الناجحة والتي اعطت تفاؤلاً في جميع جوانبها.
بعض انطباعات الأمسية تجدونها في معرض صورنا.