DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط" تحدث خلالها الأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ، عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط التابع لمؤسسة ماتسيناتا. حيث أكد الأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ خلال هذه المحاضرة بشكل خاص الى الحاجة لشراكة وثيقة بين أوروبا والدول العربية المجاورة وأكد على الدور المركزي للمجتمع في المنطقة ومشاركته المدنية الهامة.

الدور الهام لإشراك المجتمع المدني

أشار المتحدث في البداية إلى أن قرارات مؤتمر باريس للسلام عام 1919/1920 كان لها تأثير كبير على أوروبا والشرق الأوسط. وبينما سقطت أوروبا بسرعة في كارثة كبرى، كان لها آثارًا مزعزعة للإستقرار على المدى الطويل في الشرق الأوسط. ومن أجل الخروج من ذلك  الوضع الصعب، كان للناس في المنطقة ولاسيما إلتزامهم تجاه المجتمع المدني دوراً حاسماً في التعامل مع العديد من الأزمات، فعلى سبيل المثال أشار المتحدث إلى التطورات التي أعقبت الثورة في تونس كنموذج، إذ رافقت الجهات الفاعلة في المجتمع المدني العملية الإنتقالية وشكلتها بشكل حاسم. وقال شتاينباخ إن البلاد لن تكون في مكانها اليوم بدون منظمات المجتمع المدني. حيث أن القوى التي طالبت بالديمقراطية والتغيير والكرامة جاءت من المجتمع نفسه. لقد كانت الإضطرابات في 2011/2012 منتشرة ولها إيقاعات وخصائص مختلفة في كل بلد على حدى. فبينما كانت المرحلة الإنتقالية في تونس ناجحة، أدت الإضطرابات في سوريا إلى حرب أهلية. وقد تطورت في بعض الحالات في المناطق التي لا تخضع لسيطرة النظام السوري إلى نوع من الحكم الذاتي لعبت فيها منظمات المجتمع المدني دوراً هاماً. سيناريو مماثل لذلك ما حدث في اليمن، فعلى الرغم من أن عملية حوار إجتماعي واعدة قد تطورت هناك في البداية بعد سقوط علي عبد الله صالح الأ أن الوضع تطور إلى حرب أهلية طويلة الأمد، ومع ذلك، يواصل المجتمع المدني لعب دور مركزي، بما في ذلك أيضا الشراكة مع المنظمات الإنسانية في البلاد.

الشراكة الأوروبية مع منطقة الشرق الأوسط

أكد شتاينباخ أنه يجب على أوروبا تحت أي ظرف من الظروف عدم التخلي عن  المنطقة. ويكاد الحال الذي يتعايش به الأوروبيين وجيرانهم العرب أقرب ما يكون إلى الجلوس في نفس القارب. فعلى سبيل المثال وبالنظر إلى الإضطرابات في أوروبا عام 1989 فقد تلقت منظمات المجتمع المدني في شرق ووسط أوروبا دعمًا كبيرًا. ومن هذا المنطلق كان الناس في الشرق الأوسط في ذات الوقت يأملون في مزيد من الدعم من أوروبا وأوضح أن النجاحات التي حققتها أوروبا داخليًا يمكن توقعها خارجياً ايضاً. كما إنتقد شتاينباخ إنتقال أوروبا إلى الوضع الهامشي ودعا إلى شراكة وثيقة بين أوروبا والدول العربية المجاورة لها ليكون لها  دوراً أكبر وأقوى في المنطقة.
يمكن مشاهدت المحاضرة من خلال الموقع الالكتروني الآتي:
 YouTube-Kanal der Maecenata Stiftung