جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع البعثة الفلسطينية في المانيا بتاريخ 24 مارس 2015 إلى حديث خاص مع قداسة رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في القدس الدكتور ثيودوسيوس عطا الله حنا تحدث خلالها إلى قطاعات حكومية وسياسية واقتصادية وثقافية وممثلي الطوائف الدينية المختلفة حول وضع المسيحيين في الشرق الأوسط ولاسيما في فلسطين.
في بداية الحديث رحّب نائب رئيس جمعية الصداقة الألمانية السيد حسام معروف وسعادة رئيسة البعثة الفلسطينية في المانيا خلود دعيبس بالضيوف الكرام، ثم اعطيت الكلمة لضيف الأمسية للحديث حول موضوع اللقاء والذي أدير من قبل السيد وولف شفيبرت عضو مجلس الادارة في الجمعية، وقد شهد اللقاء العديد من المناقشات المهمة مع ضيف الأمسية وكان التركيز بشكل خاص حول ضرورة ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينة وايجاد سلام دائم بالمنطقة وأعرب ضيف الامسية على ضرورة التعايش السلمي وأشار إلى ضرورة محاربة الارهاب والتطرف بشكل جماعي وأكد على أن الاعمال التي تقوم بها جماعة داعش الارهابية او ما تسمى بالدولة الاسلامية تتنافى مع الثقافة الشرقية.
يعد هذا اللقاء جزءاً من سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية هل السلام في الشرق الاوسط ممكن؟
واضيف إلى الحديث الخاص: كما هو معلوم يعاني المسيحيون الفلسطينيون كما يعاني المسلمين من الاحتلال الاسرائيلي والذي بدأ عام 1967، ففي وثيقة كايروس - فلسطين التي اصدرت في عام 2009 ووقع عليها الدكتور عطا الله ومسؤولي الكنيسة الآخرين دعُي فيها إلى التعايش السلمي بين الاديان، فضلاً عن ذلك يعاني المسيحيون والمسلمون وسكان المناطق بشكل عام من الاعمال الارهابية التي تقوم بها جماعة الدولة الاسلامية وخوفهم من ان تصل اليهم هذه الاعمال في المناطق المحتلة.