DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...
DAFG, Politik

رئيس مؤسسة أنّا لندْ Anna-Lindh Foundation أندريه أزولاي يحل ضيفا على‘ جمعية الصداقة العربية الألمانية

قام مستشار جلالة الملك المغربي محمد الخامس، رئيس مؤسسة أنّا ليند الخيرية أندريه أزولاي بزيارة مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين حيث تبادل الآراء مع خبراء من قطاعي السياسة والاقتصاد وممثلي عدد من الاتحادات والمنظمات الألمانية على‘ مخطط الاتحاد المتوسطي.وقد ترأس رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية د. أوتو فيسْهويْ الجلسة التي شارك فيها جمع رفيع المستوى‘من بينهم سيادة سفير المملكة المغربية محمد رشيد بوهلال وممثلو كل من وزارة الخارجية الألمانية ووزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الألمانية والاتحاد العام لأرباب الصناعة الألمان ( ب د آي BDI ) وجامعة برلين الحرةومؤسسة فريدريش إيبرت التابعة للحزب الاشتراكي الديموقراطي وغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية ومفوضية الاتحاد الأوروبي ومجلس النواب الاتحادي ( بونْدسْتاغ Bundestag ) ومنبر الشرق الأوسط.

 

وقد استهلّ أزولاي كلمته بعرض موجز للدور الموكل إليه بصفته رئيسا لمؤؤسة أنّا لند الخيرية، ولمحة عن الاتحاد المتوسطي المنشود، مؤكدا أن هذا الاتحاد لا يهدف إلى‘ تنفيذ مشاريع محددة، لأن مثل ذلك لا يتطلب تشكيل تجمّع اقليمي كالاتحاد المتوسطي. وأردف قائلا إن الغاية المتوخاة هي تحقيق هدف بعيد المدى‘ وصفه بأنه " مشروع القرن" المتمثّل في توحيد قِيَم العصر والحداثة في كل من البلدان العربية والغربية على‘ السواء. وأعرب عن رأيه في أن ذلك يعني " الفلسفة الخلقية  التي نؤمن بها جميعا، ونشر الديموقراطية واحترام حقوق الانسان " كنقيض لـ " نظرية  صدام الحضارات المرفوضة".

ويجدر التنويه بأن أندريه أزولاي يُجسّد صلة الوصل بين الحضارات. فهو يدعو بصفته يهوديا مغربيا، ورئيسا لمؤسسة أنّا لند الخيرية ـ التي لها فرع في اسرائيل ـ إلى‘ التفاهم بين الفلسطينيين والاسرائيليين، لأن ذلك يخدم مصالح كل من الطرفين. وهو يتبنّى‘ وجهة النظر القائلة بأنه لن يكون هناك اتحاد متوسطي دون دولة فلسطينية. وقد أكّد أن تعيين أمينين عامّين فلسطيني وآخر اسرائيلي في الهياكل التنظيمية للاتحاد المتوسطي المنشود، هو بمثابة إجراء تنظيمي يهدي إلى‘ المستقبل.