جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية حلقة النقاش "طويلة"، التي أطلقها الدكتور كارستن فيلاند قبل نحو خمسة عشر عامًا. حيث تجمع هذه الحلقات النقاشية الدورية المهتمين بالشرق الأوسط وخبراء من مجالات مختلفة ذات صلة بمنطقة الشرق الأدنى والأوسط في أجواء من الانفتاح والسرية لتبادل الخبرات الشخصية. وتنتقل الجلسة بالتناوب بين مختلف المؤسسات العاملة في شؤون المنطقة.
وقد سرّت الجمعية باستضافة اللقاء مع الدبلوماسي الألماني السابق، السفير (المتقاعد) مارتن كوبلر. ففي كتابه الصادر حديثًا بعنوان "زلزال عالمي: فرصة أوروبا لإشراقة جديدة"، يُحلل كوبلر المشهد الجيوسياسي المضطرب. وخلال جلسة "طويلة"، استعرض كوبلر رؤيته حول منطقة الشرق الأدنى والأوسط مستندًا إلى ثلاثة عقود من الخبرة الدبلوماسية. باعتباره أول ممثل لألمانيا لدى السلطة الفلسطينية، تولّى إدارة المكتب التمثيلي في أريحا بين عامي 1994 و1997، في خضمّ الأجواء المتفائلة التي صاحبت عملية أوسلو. ومنذ عام 1998، وبصفته رئيس مكتب وزير الخارجية يوشكا فيشر، كان مسؤولًا عن صياغة السياسة الألمانية تجاه الشرق الأوسط في ظل حكومة الائتلاف الأحمر–الأخضر. تلت ذلك مناصب دبلوماسية في القاهرة وبغداد وإسلام آباد. ومنذ عام 2010، قاد أربع بعثات رئيسية للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيا. ويُدرّس اليوم في كلية القيادة والأركان التابعة للقوات المسلحة الألمانية وغيرها من المؤسسات، محللًا ديناميكيات الصراع في المنطقة من منظور عملي.
وقد ركّزت محاضرته الافتتاحية وحواره مع كارستن فيلاند على التطورات الراهنة في صراع الشرق الأوسط وعلى تحليل نقدي للسياسة الخارجية الألمانية. وقد وفّرت "طويلة" إطارًا مثاليًا لنقاش تفاعلي ومثير مع الجمهور وفق قواعد تشاتام هاوس.