جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
ضمن "برنامج الحوار" لمؤسسة كونراد أديناور الذي عُقد في برلين في الفترة من 12 إلى 17 مايو 2024 تحت عنوان "ألمانيا والأردن: بين الأزمات في الشرق الأوسط وتحديات الديمقراطية"، قام وفد من المهنيين الشباب الأردنيين، بتاريخ 13 مايو 2024 بزيارة جمعية الصداقة العربية الألمانية لتبادل وجهات النظر حول وضع العلاقات الألمانية الأردنية مع أعضاء مجلس إدارة الجمعية، إذ رحب عضو الجمعية الاستاذ الدكتور أودو شتاينباخ وسعادة السفير السابق السيد بيرند موتزلبورج بالضيوف من باحثين ومحللين سياسيين وصحفيين وممثلين عن المجتمع المدني الاردني.
كان تأثير الصراع في الشرق الأوسط وحرب غزة على العلاقات الثنائية بين ألمانيا والأردن هو الموضوع الرئيسي للمناقشة. حيث كان لاحداث السابع من أكتوبر الاثر الواضح على ذلك، إذ ترجعت ثقة المجتمع الأردني في ألمانيا بشكل ملحوظ وواضح، ولاسيما ان العلاقات الألمانية الأردنية قد تكثفت بشكل ملحوظ خلال السنوات العشر الماضية، وأصبحت ألمانيا واحدة من أهم شركاء الأردن، وخاصة في مجالات التعاون التنموي وإدارة الهجرة.
وتم خلال اللقاء مناقشة نقطتين أساسيتين:
1. في الأشهر السبعة الماضية، فقدت ألمانيا وأوروبا مصداقيتهما، وخاصة في الجنوب العالمي والعالم العربي. وعلى الرغم من تأكيد الحكومات الألمانية والأوروبية على العمل القائم على القيمة، إلا أن غالبية الشعب الأردني يشعر بمعايير مزدوجة فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط. ومن الممكن أن يشكل هذا التطور ضغطاً كبيراً على الشراكة بين ألمانيا والأردن وربما يؤدي إلى زيادة التطرف.
2. من هذا المنطلق تقوم الحكومة الأردنية بتنفيذ إصلاحات سياسية، ومن ناحية أخرى، تواجه الديمقراطية الألمانية أيضًا صعوبات، ولاسيما بسبب صعود الشعبوية التي تهدد حرية التعبير والبيئة السياسية التعددية. وفي هذا السياق، يمكن للمجتمع المدني أن يلعب دورًا حاسمًا من خلال الدفاع عن القيم الديمقراطية وخلق مساحة للخطاب المنفتح والتعددي.
وفي ختام الحديث يمكن القول إنه على الرغم من خيبة الأمل التي يشعر بها المجتمع الأردني حاليا تجاه ألمانيا، إلا أنه لا يزال منفتحا على الحوار المبني على الشراكة، إذ رحب الوفد الأردني بالتزام المؤسسات السياسية والمجتمع المدني الألمانية مثل مؤسسة كونراد أديناور وجمعية الصداقة العربية الألمانية بالتبادل على قدم المساواة. وعلى الرغم من ذلك، يتعين على ألمانيا أن تتقبل في سياستها الخارجية حقيقة مفادها أن شركاءها لديهم آراء مختلفة في بعض الأحيان. ومن المهم الحفاظ على التوازن بين الالتزام بقيمك الخاصة والانفتاح على الحوار.