جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2025، قدّم أكثر من مئة خبير في شؤون الشرق الأوسط ورقة موقف شاملة بعنوان "ما وراء عقل الدولة – ورقة الخبراء من أجل تحول في سياسة الشرق الأوسط"، دعوا فيها إلى إعادة توجيه جذرية للسياسة الألمانية تجاه المنطقة. واستنادًا إلى هذه الورقة، وفي ظل وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس في إطار خطة ترامب المكوّنة من 20 نقطة، دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية نخبة من الخبراء إلى ندوة بعنوان "مسارات السلام في الشرق الأوسط: مسؤولية ألمانيا وإمكانياتها"، وذلك في مقر الجمعية بتاريخ 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وقد أتاح الحدث للحضور فرصة مناقشة الأطروحات الرئيسة الواردة في الورقة البحثية، وتبادل الآراء حول سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة، في إطار حوار مفتوح وفق قاعدة تشاتام هاوس، مع اثنين من الخبراء المشاركين في إعداد الورقة: فيليب هولزابفِل، زميل غير مقيم في مركز برشلونة للشؤون الدولية، والدكتورة مورييل أسيبورج، كبيرة الباحثين في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية.
وتركّزت المناقشات على قضايا محورية، من بينها: كيفية تعزيز ألمانيا مطالبتها بالامتثال للقانون الدولي وحقوق الإنسان في سياستها تجاه الشرق الأوسط، والدور الذي ينبغي أن يلعبه ما يُعرف بـ"منطق الدولة" في رسم هذه السياسات، إضافة إلى المساهمات الملموسة التي يمكن أن تقدّمها ألمانيا في إعادة إعمار قطاع غزة ودعم عملية سلام تضمن حق الشعبين في تقرير المصير.
أدار الندوة السفير المتقاعد وعضو مجلس إدارة الجمعية بيرند موتزيلبورغ، الذي أشرك الحضور بصورة مباشرة، حيث أسهمت الأسئلة والتعليقات المتعددة في إثراء النقاش وإضفاء طابع تفاعلي وحيوي على الحوار مع الخبراء.