جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
في 24 فبرور 2011م رحب الدكتور اوتو فيسهوي رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية بافتتاح سلسلة جديدة من سلسة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية تحت عنوان (حوار السياسة) والتي ستتضمن محاضرات مختلفة يلقيها أعضاء من البرلمان الألماني والبرلمان الأوربي وممثلين عن السياسة حول الموضوعات الراهنة للعلاقات الألمانية العربية.
السيد هارالد لايبريشت عضو مجلس ادارة جمعية الصداقة العربية الألمانية ونائب رئيس السياسة الخارجية للثقافة والتعليم في البرلمان الألماني والمتحدث باسم الحزب الديمقراطي الحر للشؤون الاقتصادية والتعاون والتنمية ألقى المحاضرة الأولى ضمن هذه السلسلة تحت عنوان (التعاون الجامعي بين المانيا والمنطقة العربية فرصة مشتركة للمستقبل).
السيد هارالد لايبريشت أشار إلى أهمية التعاون الألماني العربي في مجال التعليم العالي ضمن إطار السياسة التعليمية الثقافية الخارجية والتي يجب ان ينظر إليها على أنها جسر مهم في السياسة الخارجية اذ يمكن لهذه السياسة ان تفتح أبوابا يعتقد أنها مغلقة عندما تصل الدبلوماسية التقليدية إلى طرق مسدودة فيها.
المؤسسات الثقافية والتربوية الألمانية مثل معهد كوته والمدارس الألمانية في الخارج ومؤسسة الكسندر فون هومبولدت ومعهد العلاقات الخارجية الثقافية ايفا والأكاديمية الألمانية للتبادل الثقافي (DAAD) والعديد من المؤسسات الأخرى تعمل بشكل فعّال على زيادة التعاون الثقافي والعلمي، فضلاً عن ذلك فان هذه السياسة تعد نوعاً من التنمية الاقتصادية على المدى البعيد.
التعاون الدولي في مجال الثقافة والتعليم يجب ان يكون على المستوى المطلوب وان يأخذ بعين الاعتبار خصائص الدول الشريكة ولاسيما الأحداث والتطورات الراهنة الجارية والتي يظهر من خلالها ان العلاقات الثقافية والسياسات التعليمية تساهم في نقل القيم ولاسيما الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان وتهدف بالدرجة الأولى إلى التركيز على الشباب والجيل الصاعد وتهدف كذلك إلى خلق أجواء للطلبة والباحثين للتواصل وتبادل الآراء.
كما اشار السيد هارالد لايبريشت إلى إمكانيات التعاون الضخمة بين ألمانيا والعالم العربي وخاصة في مصر والأردن وسلطنة عُمان اذ أُنشأ هناك ثلاث جامعات ألمانية، الجامعة الألمانية في القاهرة والجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان والجامعة الألمانية الأردنية في عمّان، فضلاً عن التعاون المشترك بين كلية لودفيغسبورغ للتربية والتعليم وجامعة حلوان في مصر في إطار برنامج دراسي مشترك (إدارة التعليم الدولي) وكذلك برنامج الماجستير الألماني العربي والممول من قبل وزارة الاتحاد للتعاون الاقتصادي والتنمية ومؤسسة التبادل الثقافي الألماني هي أمثلة ناجحة على التعاون بين ألمانيا والدول العربية في مجال التعليم العالي.
في نهاية محاضرة السيد هارالد لايبريشت والتي اديرت من قبل احد أعضاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الأستاذ الدكتور ماثياس فايتر أُستقبلت الاستفسارات والأسئلة من قبل الحضور بإجابات ونقاشات رحبة هدفت إلى اثراء المحاضرة.
هنا تجدون بعض الصور والوثائق لمحاضرة السيد هارالد لايبريشت.